احمد بهشتى

338

تجريد شرح نمط هفتم از كتاب الاشارات و التنبيهات شيخ الرئيس ابن سينا ( فارسى )

تحرّزا « 1 » من شرّ قليل شرّا « 2 » كثيرا ، و ذلك مثل خلق النار ؛ فإنّ النّار لا تفضل فضيلتها ، و لا تكمل مؤونتها فى تكميل الوجود إلّا أن تكون بحيث تؤذي و تؤلم ما يتّفق لها مصادمته من أجسام حيوانيّة . و كذلك الأجسام الحيوانيّة « 3 » لا يمكن أن تكون لها فضيلتها إلّا أن تكون بحيث يمكن أن تتأدّى أحوالها فى حركاتها و سكوناتها و أحوال « 4 » مثل النّار فى تلك « 5 » أيضا إلى اجتماعات و مصاكّات مؤذية ، و أن تتأدّى « 6 » أحوالها و أحوال الأمور الّتي في العالم إلى أن يقع لها خطأ في عقد ضار في المعاد و في الحقّ أو فرط هيجان غالب عامل من « 7 » شهوة أو غضب ضارّ في أمر المعاد . و تكون القوى المذكورة لا تغني غناها ، أو « 8 » تكون بحيث يعرض لها عند المصادمات عارض خطإ و غلبة هيجان . و ذلك فى أشخاص أقلّ « 9 » من أشخاص السالمين و في أوقات أقلّ « 10 » من أوقات السّلامة .

--> ( 1 ) . مفعول لأجله براى « لا يوجد » و « لا يؤتى » است . ( 2 ) . اسم مؤخّر « إنّ » است . ( 3 ) . اين جمله عطف بر جملهء « و ذلك مثل خلق النّار » است . ( 4 ) . عطف بر « أحوالها » است . ( 5 ) . اشاره به « حركاتها و سكوناتها » است . ( 6 ) . عطف بر « أن تتأدّى » است . ( 7 ) . « من » بيان براى « هيجان » است . ( 8 ) . كلمهء « أو » به معناى « إلّا » و « تكون » منصوب به « أن » مقدّر است ؛ مانند : و كنت إذا غمزت قنات قوم * كسرت كعوبها أو تستقيما يعنى « إلّا أن تستقيما » ر . ك : جلال الدين سيوطى ، البهجة المرضيّة ، ج 2 ، ص 145 . ( 9 ) . صفت « اشخاص » است و فتحهء آن براى عدم انصراف مىباشد . ( 10 ) . صفت « أوقات » است .